up to you
05-30-2006, 06:45 PM
أبطالنا من سجن جونتاناموا الى سجن الحاير ومجرموهم الى منصات التكريم
لاتستطيع أن تعيش أمة بلا بطولة هي جزء من تاريخها وثقافتها وبلا أبطال توقد ذكراهم شعلة الفكرة التى ناضلوا لأجلها . و لن تفنى أمة تحترم أبطالها وترفعهم . ونحن أمة الأبطال والبطولات التى لاتخلوا منها صفحة من صفحات تاريخنا.
أربعة أعوام قضاها أكثر من مائة سجين سعودي في أقصى الأرض لايجرؤعلى المطالبة باطلاق سراحهم أحد ، لاتسل عن صنوف التعذيب والاهانة التى تعرضوا لها حتى اصبحوا حقل تجارب في فنون تحطيم المعنويات وتطويع القدرات. الوطنيون العنصريون في بلادي ملئوا الاعلام صراخا وعويلا بالحديث عن حب الوطن والمواطنة الحقة لكنهم صمتوا صمت القبور عن قضيتهم وكأن هؤلاء المساجين من قبائل الهوتو أو التوتسي .
لم يكن في استقبال من اطلق سراحهم مهرجان خطابي أو حفل تكريمي بل كانت الكلبشات الانكليزية الصنع يضعها في أيديهم اخوة الدين وابناء العمومة لينتقلوا من سجن الاعداء الى سجن الأقرباء ومن ظلم الكافر الى ظلم المسلم مسكين انت أيها السجين العائد من جوانتنامو فأنت لم تشاهد في سجنك كيف تستقبل أمريكا مقاتليها العائدين من أفغانستان والعراق الملطخة أيديهم بدمائنا وكيف تنتظرهم منصات التكريم وتتنافس عليهم دور النشر لتطبع قصصهم البطولية أو في الحقيقة كذبهم .
لا تحزن يا أخي عندما تشاهد مجرميهم ضيوف أشهر الحلقات التلفزيونية وانت ممنوع من الحديث لصحيفة أو قناة فلست وحدك المظلوم ولست وحدك المقصود ، انها الأمة بكاملها التى يريدون تغييبها وقتل معاني العزة والأنفة فيها ، يدركون أن أخطر شئ في أمة أن تبقى ممانعة للاحتلال المباشر تضحي بدمها في سبيل حريتها واستقلالها .
لايريدونك مجاهدا مدافعا عن بلاد المسلمين ولاحتى مساهما في اغاثة مشرد ، يريدونك ممثلا في ستارأكاديمى أو كاتبا ضد الارهاب الاسلامي في جريدة الشرق الأوسط ، يريدونك نكرة لاقيمة لك ولاهدف سوى التسكع في شارع التحلية بحثا عن فتاة تقضي وطرك وعلف يملؤ بطنك .
قال اليهودي باراك ذات مرة: ان قتلاهم- ويقصد العرب- أرقام وقتلانا حكايات كيف يهزء من المسلمين ويعيرهم بأن شهدائنا مجرد أرقام في بلادنا - ان لم يصفهم اعلامنا بانهم ارهابيين منتحرين - اما قتلى اليهود فهم روايات وقصص تعتز بهم اسرائيل
اما قصص الضحايا فهى يمكن أن تنتشر كما انتشرت قصة وصورة محمد الدرة حتى نتربي وفي عقليتنا شعور الضحية المهين الذليل الذي أقصى مايريدأن يتركه القاتل وشأنه . ان الأمة التى تقدس أفكارها ومعتقداتهاهي التى لاتنسى أبطالها والامة المدمرة المهزومة هي التى يتحول فيها البطل المقاوم لاحتلال بلده الى مجرم ارهابي و العميل الى ناطق رسمي يتلقفه الاعلام ليتحدث في كل شأن فهو السياسي والاداري والمحلل الاقتصادي والناقد الادبي
http://arabic.cnn.com/2005/middle_east/11/5/kuwait.release/story.guantananmo.ap.jpg_-1_-1.jpg
http://manager.albawaba.com/img/new_sys/mediabank/15054_mb_file_57fb1.jpg
لاتستطيع أن تعيش أمة بلا بطولة هي جزء من تاريخها وثقافتها وبلا أبطال توقد ذكراهم شعلة الفكرة التى ناضلوا لأجلها . و لن تفنى أمة تحترم أبطالها وترفعهم . ونحن أمة الأبطال والبطولات التى لاتخلوا منها صفحة من صفحات تاريخنا.
أربعة أعوام قضاها أكثر من مائة سجين سعودي في أقصى الأرض لايجرؤعلى المطالبة باطلاق سراحهم أحد ، لاتسل عن صنوف التعذيب والاهانة التى تعرضوا لها حتى اصبحوا حقل تجارب في فنون تحطيم المعنويات وتطويع القدرات. الوطنيون العنصريون في بلادي ملئوا الاعلام صراخا وعويلا بالحديث عن حب الوطن والمواطنة الحقة لكنهم صمتوا صمت القبور عن قضيتهم وكأن هؤلاء المساجين من قبائل الهوتو أو التوتسي .
لم يكن في استقبال من اطلق سراحهم مهرجان خطابي أو حفل تكريمي بل كانت الكلبشات الانكليزية الصنع يضعها في أيديهم اخوة الدين وابناء العمومة لينتقلوا من سجن الاعداء الى سجن الأقرباء ومن ظلم الكافر الى ظلم المسلم مسكين انت أيها السجين العائد من جوانتنامو فأنت لم تشاهد في سجنك كيف تستقبل أمريكا مقاتليها العائدين من أفغانستان والعراق الملطخة أيديهم بدمائنا وكيف تنتظرهم منصات التكريم وتتنافس عليهم دور النشر لتطبع قصصهم البطولية أو في الحقيقة كذبهم .
لا تحزن يا أخي عندما تشاهد مجرميهم ضيوف أشهر الحلقات التلفزيونية وانت ممنوع من الحديث لصحيفة أو قناة فلست وحدك المظلوم ولست وحدك المقصود ، انها الأمة بكاملها التى يريدون تغييبها وقتل معاني العزة والأنفة فيها ، يدركون أن أخطر شئ في أمة أن تبقى ممانعة للاحتلال المباشر تضحي بدمها في سبيل حريتها واستقلالها .
لايريدونك مجاهدا مدافعا عن بلاد المسلمين ولاحتى مساهما في اغاثة مشرد ، يريدونك ممثلا في ستارأكاديمى أو كاتبا ضد الارهاب الاسلامي في جريدة الشرق الأوسط ، يريدونك نكرة لاقيمة لك ولاهدف سوى التسكع في شارع التحلية بحثا عن فتاة تقضي وطرك وعلف يملؤ بطنك .
قال اليهودي باراك ذات مرة: ان قتلاهم- ويقصد العرب- أرقام وقتلانا حكايات كيف يهزء من المسلمين ويعيرهم بأن شهدائنا مجرد أرقام في بلادنا - ان لم يصفهم اعلامنا بانهم ارهابيين منتحرين - اما قتلى اليهود فهم روايات وقصص تعتز بهم اسرائيل
اما قصص الضحايا فهى يمكن أن تنتشر كما انتشرت قصة وصورة محمد الدرة حتى نتربي وفي عقليتنا شعور الضحية المهين الذليل الذي أقصى مايريدأن يتركه القاتل وشأنه . ان الأمة التى تقدس أفكارها ومعتقداتهاهي التى لاتنسى أبطالها والامة المدمرة المهزومة هي التى يتحول فيها البطل المقاوم لاحتلال بلده الى مجرم ارهابي و العميل الى ناطق رسمي يتلقفه الاعلام ليتحدث في كل شأن فهو السياسي والاداري والمحلل الاقتصادي والناقد الادبي
http://arabic.cnn.com/2005/middle_east/11/5/kuwait.release/story.guantananmo.ap.jpg_-1_-1.jpg
http://manager.albawaba.com/img/new_sys/mediabank/15054_mb_file_57fb1.jpg